مطلوب للعمل بمقابل مادي : نحتاج من الأردن شخص يقوم بعمل مواضيع و شروحات مصورة . اتصل بنا . . .

 موقع جذاب <-> منتديات موقع جذاب <-> القرآن الكريم <-> التسجيل

جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات

Fun new series sites


جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

تغذيات RSS

19-04-2012 09:57 PM

نتائج التوجيهي 2012

لا تفوت الفرصة بان يصلك الجديد

كفى بالموت واعظا
___________________________

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم .. مالك يوم الدين الحمد لله الكريم الوهاب .. الحمد لله الرحيم التواب الحمد لله الهادي إلى الصواب
الحمد لله فارج الهم .. وكاشف الغم .. مجيب دعوة المضطر .. مزيل الشدائد وكاشف المصاب .. فما سأله سائل فخاب
يسمع جهر القول وخفي الخطاب .. أخذ بنواصي جميع الدواب .. فسبحانه من إله عظيم لا يماثل ..
ولا يضاهي .. ولا يرام له جناب .. هو ربنا لا إله إلا هو .. عليه توكلنا .. وإليه المرجع والمتاب ..
وسبحان من انفرد بالقهر والاستيلاء واستأثر باستحقاق البقاء وأذل أصناف الخلق بما كتب عليهم من الفناء
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أما بعد
حدائق الموت ؟
تلك القبور التي غيبت فيها الأجساد تحت التراب تنتظر البعث والنشور وأن ينفخ في الصور ..
اجتمع أهلها تحت الثرى .. ولا يعلم بحالهم إلا الذي يعلم السر وأخفى
نعم
إنه الموت
أعظم تحدٍّ تحدى الله به الناس أجمعين
الملوك والأمراء .. والحُجّاب والوزراء .. والشرفاء والوضعاء .. والأغنياء والفقراء
كلهم عجزوا أن يثبتوا أمام هذا التحدي الإلهي ( قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين )
أين الجنود ؟ أين الملك ؟ أين الجاه ؟
أين الأكاسرة ؟ أين القياصرة ؟
أين الزعماء ؟
أتى على الكـل أمر لا مرد له حتى قضوا فكأن القـوم ما كانوا
وصار ما كان من مُلكٍ ومن مَلِكٍ كما حكى عن خيال الطيف وسنان
مرض أبو بكرة رضي الله عنه واشتد مرضه .. فعرض عليه أبناؤه أن يأتوه بطبيب .. فأبى
فلما نزل به الموت صرخ بأبنائه وقال : أين طبيبكم ؟ .. ليرّدها إن كان صادقاً
ووالله لو جاءه أطباء الدنيا .. ما ردوا روحه إليه
نعم إنه الموت
هادم اللذات .. ومفرق الجماعات .. وميتم البنين والبنات ..
ومن تأمل في الموت علم أنه أمر كبّار .. وكأس تدار .. على من أقام أو سار .. يخرج
به العباد من الدنيا إلى جنة أو نار
ولو لم يكن في الموت إلا الإعدام .. وانحلال الأجسام .. ونسيان أجمل الليالي والأيام
لكان والله لأهل اللذات مكدراً .. ولأصحاب النعيم مغيراً
ولأجل ذلك .. فالصالحون يشتاقون إلى لقاء ربهم .. ويعدون الموت جسراً يعبرون عليه إلى الآخرة
نعم .. يفرحون بالموت ما دام أنه يقربهم إلى ربهم ..

أن العدو أغار على ثغر من ثغور الإسلام فذكر : .. قام عبد الواحد بن زيد يوما وكان خطيب البصرة
فحث الناس على البذل والجهاد في سبيل الله .. ووصف ما في الجنة من نعيم .. ثم وصف الحور العين
وقال :
غــادة ذات دلال ومرح
يجد الواصف فيها ما اقترح
خلقت من كل شيء حسن
أترى خاطبها يسمعها
يا حبيباً لست أهوى غيره
لا تكونن كمن جدّ إلى
لا فما يخطب مثلي من سها
طيب فالليت عنها مطرح
إذ تدير الكأس طوراً والقدح
بالخواتيم يتم المفتتح
منتهى حاجته ثم جمح
إنما يخطب مثلي من ألحَّ
فاشتاق الناس إلى الجنة .. وارتفع بكاء بعضهم ..ورخصت عليهم أنفسهم في سبيل الله
فوثبت عجوز من بين النساء .. هي أم إبراهيم البصرية
وقالت : يا أبا عبيد .. أتعرف ابني إبراهيم ؟
الذي يخطبه رؤساء أهل البصرة .. إلى بناتهم .. وأنا أبخل به عليهن
قد والله أعجبتني هذه الجارية وقد رضيتها عروساً لابني إبراهيم .. فكرر ما ذكرت من أوصاف .. لعله يشتاق
فقال أبو عبيد :
إذا ما بدت والبدر ليلة تمـــه رأيت لها فضـــلا مبينا على البدر
وتبسم عن ثغر نقى كـــأنه من اللؤلؤ المكنون في صــدف البحر
فلو وطئت بالنعل منها على الحصى لأزهــرت الأحجار من غير ما قطر
ولو شئت عقد الخصر منها عقدته كغصن من الريحان ذي ورق خضـر
ولو تفلت في البحر حلو لعابهـا لطاب لأهل البر شرب من البحــر
أبى الله إلا أن أموت صبــابة بساحرة العينين طيبـــــة النشر
فاضطرب الناس ..وكبروا
وقامت أم إبراهيم .. وقالت :
قد والله رضيت بهذه الجارية زوجة لإبراهيم . يا أبا عبيد
فهل لك أن تزوجها له في هذه الساعة ؟ وتأخذَ مني مهرها عشرة آلاف دينار
لعل الله أن يرزقه الشهادة .. فيكون شفيعاً لي ولأبيه في القيامة
فقال عبد الواحد : لئن فعلت .. فأرجو والله أن تفوزوا فوزاً عظيماً
فصاحت العجوز : يا إبراهيم .. يا إبراهيم
فوثب شاب نضر .. من وسط الناس .. وقال : لبيك يا أماه
فقالت : أي بنيَّ .. أرضيت بهذه الجارية .. زوجة لك .. ومهرها أن تبذل مهجتك في سبيل الله .. ؟
فقال : أي والله يا أماه
فذهبت العجوز مسرعة إلى بيتها .. ثم جاءت بعشرة آلاف دينار
فوضعتها في حجر عبد الواحد .. ثم رفعت بصرها إلى السماء
وقالت : اللهم إني أشهدك .. أني زوجت ولدي من هذه الجارية
على أن يبذل مهجته في سبيلك .. فتقبله مني يا أرحم الراحمين
ثم قالت : يا أبا عبيد .. هذا مهر الجارية مني عشرةُ آلاف دينار
تجهَّز به وجهز الغزاة في سبيل الله
ثم انصرفت .. .. وسلاحاً حسناً واشترت لولدها فرساً جيداً
وأخذت تعد الأيام لرحيله
وهي تودعه غي كل نظرة تنظرها .. وكلمة تسمعها
والمجاهدون يعدون العدة للخروج
فلما حان وقت النفير خرج إبراهيم يعدو والقراء حولهم يقرؤون : .. والمجاهدون حوله يتسابقون
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم .... الخ .. الأية
فلما أرادت فراق ولدها .... وطيباً يطيب به الموتى ً ثم دفعت إليه كفنا
.. ثم نظرت إليه .. وكأنما هو قلبها يخرج من صدرها
ثم قالت :
يا بنيَّ .. إذا أردت لقاء العدو .. فالبس بهذا الكفن .. وتطيب بهذا الطيب
وإياك أن يراك الله مقصراً في سبيله
ثم ضمته إلى صدرها .. وكتمت من عبرتها .. وأخذت تشمه .. وتودعه .. وتقبله
ثم قالت : اذهب يا بنيّ .. فلا جمع الله بيني وبينك .. إلا بين يديه يوم القيامة
فمضى إبراهيم .. والعجوز تتبعه بصرها .. حتى غاب مع الجيش
فلما بلغوا بلاد العدو وبرز الناس للقتال .. أسرع إبراهيم إلى المقدمة
فابتدأ القتال .. ورميت النبال .. وتنافس البطال
أما إبراهيم .. فقد جال بين العدو وصال .. وقاتل قتال الأبطال
حتى قتل أكثر من ثلاثين من جيش العدو
فلما رأى العدو ذلك .. أقبل عليه جمع منهم .. هذا يطعنه .. وهذا يضربه .. وهذا
يدفعه .. وهو يقاوم .. ويقاتل .. حتى خارت قواه ووقع من فرسه .. فقتلوه
وانتصر المسلمون .. وهزم الكافرون
ثم رجع الجيش إلى البصرة
فلما وصلوا البصرة تلقاهم الناس .. العجائز .. والأطفال .. والرجال ..
وأم إبراهيم بينهم .. تدور عيناها في القادمين
فلما رأت عبد الواحد .. قالت : يا أبا عبيد
هل قبل الله هديتي فأهنا ؟ أم رُدت علي فأعزى ؟
فقال لها : بل قبل الله هديتك
وأرجو أن يكون ابنك الآن مع الشهداء يرزق
فصاحت قائلة :
الحمد لله .. الذي لم يخيب فيه ظني .. وتقبل نسكي مني .. وانصرفت إلى بيتها وحدها
.. بعدما فارقت ولدها .. يشتد شوقها .. فتأتي إلى فرشه فتشمها .. وإلى ثيابه
فتقلبها .. حتى نامت
فلما كان الغد في اليوم الثاني ..
جاءت أم إبراهيم إلى مجلس أبي عبيد وقالت :
السلام عليك يا أبا عبيد .. بشراك .. بشراك ..
فقال : لا زلت مبشرة بالخير يا أم إبراهيم .. ما خبرك ؟ .
فقالت : رأيت البارحة ولدي إبراهيم .. في روضة حسناء
وعليه قبة خضراء .. وهو على سرير من اللؤلؤ .. وعلى رأسه تاج يتلألأ .. وإكليل يزهر
وهو يقول : يا أماه .. أبشري .. قد قُبل المهر وزُفت العروس ..
_______________________________________________________________________

نعم الموت لا يفرق بين كبير وصغير .. ولا غني وفقير .. ولا عبد وأمير ..

هارون الرشيد
ذاك الذي ملك الأرض وملأها جنوداً ذاك الذي كان يرفع رأسه فيقول للسحابة : أمطري في الهند أو في الصين
فوالله ما تمطرين في أرض إلا وهي تحت ملكي ..
هارون الرشيد .. خرج يوماً في رحلة صيد فمرّ برجل يقال له بُهلول ..
فقال هارون : عظني يا بُهلول ..
قال : يا أمير المؤمنين !! أين آباؤك وأجدادك ؟ من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيك ؟
قال هارون : ماتوا ..
قال : فأين قصورهم ..؟ قال : تلك قصورهم ..
قال : وأين قبورهم ؟ قال : هذه قبورهم ..
فقال بُهلول : تلك قصورهم .. وهذه قبورهم .. فما نفعتهم قصورهم في قبورهم ؟
قال : صدقت .. زدني يا بهلول ..
قال : أما قصورك في الدنيا فواسعة فليت قبرك بعد الموت يتسع ..
فبكى هارون وقال : زدني ..
فقال بهلول : هب أنك ملكت كنوز كسرى وعُمرت السنين فكان ماذا ..
أليس القـبر غـاية كـل حيٍ وتُسأل بعده عن كل هذا ؟
قال : بلى ..
ولم تمضِ عليه أيام حتى نزل به الموت ثم رجع هارون الى بيته .. وانطرح على فراشه مريضاً
فلما حضرته الوفاة .. وعاين السكرات .. صاح بقواده وحجابه .. .. فجاؤوا بهم .. بسيوفهم ودروعهم ..
لا يكاد يحصي عددهم إلا الله .. كلهم تحت قيادته وأمر هارون الرشيد ..
فلما رآهم بكى . . ثم قال : يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه .. ثم لم يزل يبكي حتى مات ..
فلما مات أخذ هذا الخليفة .. الذي ملك الدنيا وأودع الى حفرة ضيقة ..
نعم لم يصاحبه فيها وزراؤه .. ولم يساكنه ندماؤه لم يدفنوا معه طعاماً .. ولم يفرشوا له فراشا ..
هذه مشاهد الاحتضار .. لأرباب التعبدّ والأسرار .. فلوا رأيتهم تجافوا عن دفء فرشهم في الأسحار ..
يخافون يوماً تنقلب فيه القلوب والأبصار .. فدفنوا تحت الثرى وقد أرضوا ربهم من يعلم السرّ وأخفى ..
وهناك فريق من الناس .. وسع الله عليهم في أرزاقهم .. وعافاهم في أبدانهم فغفلوا عن الاستعداد للموت حتى باغتهم فبدد شملهم .. وأخذهم على قبيح فعلهم .. فلما عاينوا الموت طلبوا الرجوع للدنيا لا لتجارة ولا مال .. ولا أهل ولا عيال .. وإنما لإصلاح الأحوال .. وإرضاء القوي المتعال ولكن قد حكم الخالق العظيم أنهم إليها لا يُرجعون ..
أولئك العصاة والمذنبون .. اللاهون المضيعون غلب عليهم حبهم لدنياهم .. فكان لهم في احتضارهم عذاب وتهويل .. وحيل بينهم وبين الخالق جل جلاله ..
______________________________________________________________
اعلم أن الموت إذا جاء فلا يؤخر لحظة واحدة .. ولا يقدم ..
قال تعالى (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً )
ولا أحد يعلم متى يموت .. ولا أين سيموت .. اليك بقصة عجيبة ..
ذُكر أن وزيراً جليل القدر .. كان عند داود عليه السلام
فلما مات داود .. صار وزيراً عند سليمان بن داود ..
فكان سليمان عليه السلام يوماً .. جالساً في مجلسه في الضحى
وعنده هذا الوزير فدخل عليه رجل يسلّم عليه ..
وجعل هذا الرجل يحادث سليمان .. ويحدّ النظر إلى هذا الوزير
ففزع الوزير منه ..
فلما خرج الرجل .. قام الوزير وسأل سليمان وقال :
يا نبي الله ! من هذا الرجل .. الذي خرج من عندك ؟
قد والله أفزعني منظره ؟
فقال سليمان : هذا ملك الموت .. يتصور بصورة رجل .. ويدخل عليَّ
ففزع الوزير .. وبكى .. وقال :
يا نبي الله .. أسألك بالله .. أن تأمر الريح فتحملني إلى أبعد مكان .. إلى الهند
فأمر سليمان الريح فحملته الى الهند ..
فلما كان من الغد في اليوم الثاني .. دخل ملك الموت على سليمان يسلم عليه كما كان يفعل ..
فقال له سليمان : قد أفزعت صاحبي بالأمس فلماذا كنت تحد النظر إليه ؟
فقال ملك الموت : يا نبي الله .. إني دخلت عليك في الأمس في الضحى .. وقد أمرني الله أن أقبض روحه بعد الظهر في الهند فعجبت أنه عندك ..
قال سليمان : فماذا فعلت ؟
فقال ملك الموت : ذهبت إلى المكان الذي أمرني بقبض روحه فيه .. فوجدته ينتظرني هناك فقبضت روحه في الهند ..
تذكر قول تعالى ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) ..
ومن مات فإنه لا يرجع من موته .. ولا يخرج من قبره حتى ينفخ في الصور يوم القيامة
______________________________________________________________________

يا نفس توبي فإن الموت قد حانـا *** واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المنايـا كيـف تلقطنـا *** لقطـاً وتلحـق أخرانـا بأولانـا
في كل يـوم لنـا ميـت نشيعـه *** ننسـي بمصرعـه اثـار موتانـا
_____________________________________________________________________

اصبر لمر حوادث الدهر فلتحمدن مغبة الصبر
وامهد لنفسك قبل ميتتها واذخر ليوم تفاضل الذخر
فكأن أهلك قد دعوك فلم تسمع وأنت محشرج الصدر
وكأنهم قد هيئوك بما يتهيأ الهلكى من العطر
وكأنهم قد قلبوك على ظهر السرير وظلمة القبر
يا ليت شعري كيف أنت على ظهر السرير وأنت لا تدري
أم ليت شعري كيف أنت إذا غسلت بالكافور والسدر
أم ليت شعري كيف أنت إذا وضع الحساب صبيحة الحشر
ما حجتك فيما أتيت وما قولك لربك بل وما العذر
ألا تكون أخذت عذرك أو أقبلت ما استدبرت من أمر
تلك اللحظة التي يلقى فيها الإنسان آخر النظرات على الأبناء والبنات والإخوة والأخوات يلقي فيها آخر النظرات على هذه الدنيا و تبدو على وجهه معالم السكرات وتخرج من صميم قلبه الآهات والزفرات إنها بداية الرحلة إلى الدار الاخرة .. إنها بداية عظيمة .. إذا ضعف جنانك وكثرت خطوبك إذا عرضت عليك عند كشف الغطاء ذنوبك .. فتخيل نفسك طريحا بين أهلك وقد وقعت فيك الحسرة وجفتك العبرة وثقل منك اللسان واشتدت بك الأحزان وعلا صراخ الأهل والأخوان ويدعى لك الأطباء ويجمع لك الدواء فلا يزيدك إلا هما وبلاء ..
الله اكبر من ساعة تطوى فيها صحيفتك إما على الحسنات أو على السيئات .. تتمنى حسنة تزاد في الأعمال .. تتمنى حسنة تزاد في الأقوال .. تتمنى صلاح الأقوال و الأفعال .. تحس بقلب متقطع من الألم .. تحس بالشعور والندم أن الأيام قد إنتهت وأن الدنيا قد إنقضت
لا حول ولا قوة إلا بالله سكنت الحركات وخمدت النبضات وغدت جثة هامدة لا روح فيها .. أخي تخيل نفسك هذه الجثة التي يصلى عليها الأن .. إنها لحظة رهيبة .. كيف سيكون حالك إلى أين مالك .. ماهي أمنياتك .. تصور أن المسلمين الأن يصلون عليك ..
نعم عليك أنت ..
وصلى المسلمون على الجنازة وحملوها على الأعناق .. إن كانت صالحة قالت : قدموني قدموني وإن كانت غير ذلك قالت : ياويلها أين تذهبون بها .. إلى المقبرة هناك حيث التربة حيث الغربة .. حيث الجماجم حيث الدود حيث القبور .. أول منازل الاخرة .. ثم ألبسوك الكفن وحملت إلى العفن وأخرجت من بين أحبابك وجهزت لترابك وأسلمت إلى الدود وصرت رهينا بين اللحود وصار القبر مأواك إلى يوم القيامة ومثواك ..
فلا اله إلا الله من دار تقارب سكانها وتفاوت عمارها فقبر يتقلب في النعيم والرضوان العظيم وقبر في دركات الجحيم والعذاب المقيم ينادي ولا مجيب ويستغيث ولا مستجيب إنقطعت الأيام بما فيها وعاين الإنسان ما كان يقترفه فيها .. فلا إله إلا الله من ساعة نزلت فيها أول مراحل الأخرة واستقبلت الحياة الجديدة فإما عيشة سعيدة أو عيشة نكيده إنها اللحظة التي يحس الإنسان فيها بالحسرة والألم على كل لحظة فرط فيها في جنب الله ..
________________________________________________________________

رحلة الموت :
رب مذكور لقوم غاب عنهم فنسوه
وإذا أفنى سنيه المرء أفنتـه سنــوه
وكأن بالمرء قد يبكي عليه أقربوه
وكأن القوم قد ماتوا فقــالــوا أدركـــوه
ســائلــوه كلمـــوه حــركــوه لــقنــوه
فإذا استيأس منه الـ قوم قالوا أحــرقوه
حرّفوه وجّهــــــوه مــدّدوه غــمـــضوه
عجّلوه لرحيـــــلٍ عجّلوا لا تــحــبسوه
ارفعوه غــسّلـــــوه كـــفـنـــوه حنّطـــوه
فإذا ما لف في الـ أكفـان قالوا فاحملوه
أخرجوه فوق أعـواد المنـــأيـــا شــيّعـــوه
فإذا صلّـــوا عليه قــيــل هاتوا واقبروه
فإذا ما استودعوه الأرض رهنا تركـوه
خلفوه تحــت رمـسٍ أوقـــروه أثــقلــــوه
أبعـــــدوه أسحقوه أوحــــــدوه أفــــردوه
ودعـــــــوه فارقوه أســلـــمـــوه خلـفـــوه
وانثنوا عنه وخلّـوه كــأن لـم يعــرفــــوه
وكأن القوم فيما كــان فـيــــه لم يلُوه
اِبتنى الناسُ من البنيان ما لم يسكنوه
جمع الناسُ من الأموال ما لم يأكـــــلوه
طلب الناس من الآمال ما لم يُدركـــــوه
ترك الموتى فرادى إلــــى ما قــدّمــوه
_________________________________________________________

نعم
انتقلوا .. إلى دور ليس فيها خدم يخدمون .. ولا أهل يكرمون .. ولا وزراء ينادمون
انتقلوا إلى دور تخاصمهم صحائفهم و تجالسهم فيها أعمالهم .. (وما ربك بظلام للعبيد )
ولما دخل سعد بن أبي وقاص على ملك الفرس .. صرخ في وجهه وقال : جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة ..
نعم إنه الموت ملاقيكم فاستعدوا له ..
وختــــامـــا :
أسأل الله أن يخلص توحيدنا له وحده لا شريك له
وأن يهدي ضال المسلمين
اللهم اجعلنا بطاعتك عاملين .. وعلى ما يرضيك مقبلين
وتوفنا وأنت راضٍ عنا يا أرحم الراحمين
وآمنا من الفزع الأكبر يوم الدين ..



كتبه الداعي لك بالخير / محمد العليمي










لا تفوت الفرصة بان يصلك الجديد



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2228 |


• اشترك حتى يصلك جديد موقع جذاب ♥

خدمات المحتوى


محمد العليمي
تقييم
1.94/10 (6 صوت)

محتويات مشابهة


مدونة انوسيات . . .

حديقة امي للاشغال اليدوية

حديقة أمي للاشغال اليدوية
( أم عثمان )
قــصــة و حــكــايــة
مـوقـع بـلا هـبـل
اناشيد بدون ايقاع
Yala facebook
موقع نشمي
StepSat.com
الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت Social Networks Web
MobileZAT جمال الفتيات Jamal Girls

تنظيف الجهاز ليصبح سريع و ايضا تسريع التصفح على الانترنت
Download CCleaner v4.03 - تحميل برنامج سي كلينر اصدار 4.03
ملاحظة :
البرنامج يدعم العربية
البرنامح سهل بكبسة زر تنظيف فقط
البرنامج لايقوم بحذف اي ملفات خاصة بك انما ملفات مؤقتة تكون بجهازك غير ضرورية

Image logo program CCleaner


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة الموقع : عثمان منصور الهيجاني
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة الرأي الرسمي لـ إدارة موقع جذاب

Privacy policy